ابن بسام

280

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

يا أفضل الأدباء قو * لا لا تعارضه الشكوك لا العلم ناء من حجا * ك إذا نطقت ولا فروك عرضت مسائل أنت للف * توى بمشكلها دروك ما الحيّ والحيّوت أم ما * جلبح نضو بروك أم ما ترى في برقع * رقشاء مجهدها حبيك أم ما الصّرنقح والزّرير * وما الملمّعة النّهوك ولك الدراية والبصيرة * في مداحيها السّهوك وابن لنا ما خمطط * أبدا بأمرغة معيك أو ما اعتنانة فوهد * فيه الملامة لا تحيك أم ما ترفّل [ هبرج ] * يرتب مرسنه هلوك ولربّ ألفاظ أتتك * وفي مطاويها حلوك فارفق بنشرك طيّها * وانظر بذوقك ما تلوك هذا وقد لذمت فؤادي * خرمل هرط ضحوك دعكنّة نظرنّة * في خيس غانظها شكوك تغدو وخرفعها المذيّ * ل في طوائفه سدوك وأراك ما لك مشبه * في ما علمت ولا شريك حقا لقد حزت العلو * م حيازة العلم الضريك فأجابه ابن المغربيّ برقعة قال فيها : وقفت على ما ذكرت أنّ بعض أهل الأدب كلّفك المسألة عن شعر وجدته ، لا أحبّ أن أقول في صناعته شيئا ، مشتملا على ألفاظ من حوشيّ اللغة لا يتشاغل بمثلها أهل التحصيل ، ولا يتوفّر على تأمّلها إلّا كلّ ذي تأمّل عليل ، لخروجها عما ينفع في الأديان ، ويعترض في القرآن ، ولمباينتها ما يجري في المذاكرة ، وتستخدم فيه المحاورة ، وزاد في عجبي منها صدرها عن البطيحة وفيها الأستاذ [ 1 ] الفاضل هبة اللّه بحر الأدب الذي عذبت موارده / ومصادره ، وريّ العقول الظماء ، وطبّ الجهل المستغمر الداء [ 2 ] ، والباب الذي يفتح عن الدهر تجربة وعلما ،

--> [ 1 ] ص : من الأستاذ ، ولعلها : « مثل الأستاذ » . [ 2 ] ص : المستعمل اللاآء .